الثلاثاء، 16 أبريل، 2013

الاميرة مازالت تنتظر الفارس سياتى يوما من وسط الضباب سيظهر يحرر الارض وينقذها من اعلى البرج حيث حبست سنوات وسنوات ستلقى لة ضفائرها التى تعتنى بها منذ اسرت حتى يصعد لها وينقذها من محبسها سياتى فى كل يوم تنظر الى الغروب وتقول سياتى مع الشروق ويمر شروق وشروق وهى فى الانتظار لم ولن تمل حتى ياتى

هناك تعليقان (2):

الطائر الحزين يقول...

حمدا لله على السلامة

rehana rehan يقول...

الله يسلمك

اسيرة قلبى

فى كل مرة اقسم  ان تكون الحرب واعد اسلحتى  لاواجهك بها  افضى  ما بقلبى اخبرك عما يؤلمنى منك  عن بكائى ليلا من تجاهلك لى و لوجودى لجرحك لكو...