الثلاثاء، 22 يوليو 2008

الحلم

فقرائت اقاصيص الاطفال 
دخلت قصور ملوك الجان
وحلمت بان تتزوجنى بنت السلطان
تلك العيناها اصفى من ماء الخلجان
تلك الشفتاها ازهى من زهر الرمان 
وحلمت بانى اخطفها مثل الفرسان 
وحلمت بانى اهديها اطواق اللولوء والمرجان 

يا ترى بنت السلطان لو كانت عندها 30 سنة كان هيحلم بيها نفس الحلم وكان هيغنى لها نفس الاغنية مع خالص حبى واحترامى لشعر نزار بس  السوال دة الح عليا وانا بقراء القصيدة من فترة وفضل محاصرنى وخصوصا بعد مقال قراءتة كا موضوعة هل تقبل ان تتزوج من تجاوزت الثلاثين  وياريت مش عايزة حد يقولى مهو سن الزواج اتاخر ايوة اتاخر للبنات بس ولسة النظرة عندنا ان الراجل مش بيعنس وانة يتجوز فى اى سن يعنى الراجل الى بيكون نفسة ويكون وصل مثلا 35 سنة او 40 وبتحصل صدقونى بيدور على بنوتة صغيرة تكون كبيرها قوى 25 سنة  انما البنت الى عدتت الثلاثين بيكون نصيبها بقى ارمل او مطلق مع احترامى لتلك الفئتين بس انا اقصد شى تانى خالص غير الى ممكن يجى فى ذهن اى قارئ  وزى منا بقول مش عيب ان الارملة او المطلقة تتزوج ومش لازم يعتبر دة وصمة فى حياتها  انا بتكلم عن وجهة نظر متخلفة لو بنت عدت الثلاثين ولم تتزوج واتقدملها ارمل او مطلق  ولم ترتاح لة او لم يحدث قبول بينهم هتلاقى اول كلمة تقال لها متوافقى هو انتى لاقية غيرة  دة اخر فرصك واعرفى انك مش هتلاقى احسن من كدة الحقى الخر فرصة والحقى خلفى حتة عيل قبل العمر ميعدى انما لو واجهنا نفس الحالة مع بنوتة صغيرة  عشرين سنة مثلا وتقدم لها نفس الرجل بالرغم من انة ممكن يكون انسان كويس جدا هنلاقى الرد هوانتى كبرتى مستعجلة لية العمر قدامك بقى اول بختك يكون كدة لية هو انتى وحشة ولا ناقصك حاجة 
الرجل هو نفسة الرجل  الذى تقدم لكلتا الفتاتين  ولكن الرد مختلف فى كلتا الحالتين 
ارجع لسوالى هل لو بنت السلطان دة فوق الثلاثين كان نزار كتب الشعر وهل كان كاظم سوف يتكبد مشقة التلحين والغناء 

الأحد، 6 يوليو 2008

وفقدت الثقة

عندما كان الزمن طفلاً 
وفي عالم أختلطت فيه خلائق الأرض و السماء
كان البشر يؤمنون بأن الغيوم الجارية يمتطيها الآلهة و الشمس عبارة عن عجلة من ذهب لعربة تجرها خيول يمسك
برسنها إله الشمس لينطلق من الشرق الى الغرب كل يوم
في هذا العالم ظهرت قصة كيوبيد و سايك 
تحكي القصة أن إله الحب ( فينوس) لاحظت أن البشر هجروا معابدها 
و توقفوا عن تقديم القرابين لها
بعد أن أفنوا أيامهم في رحلة الى بيتٍ تسكنة حسناء أسمها "سايك"
ليقضوا كل الوقت يحدقوا في جمالها. ومما زادهم تعلقاً بها " رفضها لهم 
فكلما تقدم أليها رجل رفضتة بقولها " لا أحبه" 
لقد أغتم أبوها لعدم زواجها . ولكن فينوس و من دافع الغيرة من هذة المخلوقة البشرية
أرسلت أبنها كيوبد ليصيب قلبها بسهمة لتعشق أول رجل تراة 
تسلل كيوبد الى حجرة نوم "سايك" و عندما رأى وجهها الملائكي وقف مذهولاً لحسنها
وكائنما فقد السيطرة لينطلق السهم ولكن ليس في أتجاة صدر "سايك" و لكن لصدرة هو
حينها هام كيوبد حباً بها.
لقد تعذب كيوبد لأنة لم يقوم بما أمرتة أمة و أغتم لذلك
فلم يستطع أن يعيد الكرة خوفاً من وقوع حبيتة في حب رجل من البشر.
وبعد أن طال انتظار أبا "سايك" . ذهب لمعبد أبولو ليأخذ النصيحة من كاهنتة و عرافة المعبد
ولكنة أصيب بفاجعة عندما تنبأت الكاهنة بمستقبل أبنته الحسناء.
فقد كانت الرؤيا تخبر بأن أبنته ستتزوج من ثعبان عملاق له أجنحة 
لبست "سايك" ثياب الزفاف و أخواتها تكاد تنفطر قلوبهن حزناً لمصير أختهم.
أنتظرت سايك زوجها الثعبان المجنح على تلة 
وبينما هي تنتظر أحست بنسمات رقيقة تلف جسدها لترفعها ألى السماء , 
و لتضعها برفق أمام قصر جميل على أحدى الغيوم . كان هذا القصر يمتلىء بالخادمات و عاشت فية حياةً مترفة جداً .
و كانت في النهار تحس بوحدة موحشة ولكن في ظلام الليل كان زوجها يدخل الى خدرها لينسيها احساس يومها بالوحده
لقد أحبت سايك زوجها فلقد كان رقيقاً معها وكانت تحس مع وجودة بنشوة سعادة غامرة
و بعد فترة فكر زوجها بأنها قد تكون مشتاقة لأخواتها
فأرسل عربة الى الأرض يقودها آله الريح ليجلب أخواتها
أستقبلت سايك أخواتها و اخذت تحكي لهم عن حبها لزوجها
ولكن الشك زاد عندما سمعت أخواتها يتهامسون برؤيا الكاهنة
و بأمكانية أن يكون زوجها ثعبان قبيح مجنح ومما زادها ريبة هو أنها لم ترى وجهة أبداً
فهو يأتي في الليل و يرحل قبل بزوغ الفجر نصحها أخواتها بأن تحضر شمعة و سكين الى خدرها .
و توقد الشمعة بينما زوجها في مخدعها فترى وجهه فإذا كان وحش قبيح تقتلة و تنجو بنفسها 
وبينما زوجها نائم في خدرها أمسكت سايك بشمعة و سكين
و عندما أحضرت الشمعة الى وجهة رأت أن زوجها لم يكن سوى آله الحب كيوبد الجميل 
تسمرت سايك في مكانها من شدة جماله ولكن حبة شمع سقطت على جبين كيوبيد ليصحوا على هذا المنظر 
الذي هاله
أهتز القصر لغضب كيوبيد و أخذت الأبواب العملاقة بين دهاليز القصر و ردهاتة تنغلق أمام هذا الإله الموجوع بينما هو يسير خارجاً
و في أثناء خروجه صرخ من شدة وجعه "
لا يستطيع الحب أن يحيا في نفس المكان الذي لا تسكنه الثقة" 
و بينما أخذت جدران القصر تجيب صدى هذة الكلمات أحست سايك بخطئها و فاجعة ما ألحقتهه بحبيبه

لا يضيع الحب الافقدان الثقة فى من تحب

اللعنة

وعندما يٱس من أن يزرة ملك النوم أو حتي يبعث لة احد من اتباعة وتعثرت قدماة في الظلام بحثا عن علبة المنوم الذي اجذم لة الصيدلى أن نصف قرص منه...