الاثنين، 10 نوفمبر، 2008

الوصلة الثانية


بعد متعودت بعدك غصب عنى


بعد منسيت الامانى والتمنى


كلمتين اتقالوا اتقالوا شالوا الصبر منى


صحوا فى عنيا حنينهم لابتسامك


صحوا سمعى يود كلمة من كلامك


صحوا حتى الغيرة صحولى ظنونى
وابتدا قلبى يدوبنى فى اهاتة


وابتدا الليل يبقى اطول من سعاتة


وااسهر اسمع نبض قلبى بيناديك


روحى فية مهما جرى


انا روحى فية


تسوى اية الدنيا وانت مش معيا


هية تبقى الدنيا دنيا الا بيك


استفاقت لتجدة بجوارها وكان السنوات لم تمر علية احست انها فى حلم لا ترغب فى
الاستقياظ منة الاانة بادرها بقولة





اسف انا كسرت الباب مع جارتك لما شوفتك اغم عليكى لم تكن تستمع الى اى شى مما
يقولة وبادرتة مروان





لا يافندم





لا مروان





لا انا ملازم بحرى ايمن واضح كدة ان حضرتك تعرفى عمى على فكرة ناس كتير فعلا
قالولى انى شبة عمى جدا واضح ان حضرتك لسة تعبانة تحبى اجيب دكتور كانت ايضا لا
تسمع اى شى مما يقولة كان ترتجف ويتردد بداخلها شى واحد فقط مروان وكان
السنوات لم تمضى وكانة لم يبتعد عنها ابدا وسرعان ما اغمى عليها مرة اخرى

ولم يجد ايمن مفرا من ان يتصل بالاسعاف وفى عربة الاسعاف ظلت تنادى مروان ويمر
امام عينها شريط حياتها من البداية





نفس المكان منذ اكثر من خمسة عشر عاما كانت لم تتجاوز التاسعة عشر من عمرها
حين وقفت فى نفس الشرفة تنظر الى البحر وتستمتع الى عبد الحليم وتنظر الى الفيلا
المجاورة لهم كم كانت تتعجب من ترك اصحابها لها وهى فى اجمل موقع فى الاسكندرية
وذات معمار جميل يجمع بين الفن الفرعونى فى البناء والفن الاغريقى تذكرت ان والدها
ذكر لها ان اصحاب الفيلا كانوا من الايطاليين الذين تركوا الاسكندرية مع هجمات هتلر
فى الحرب العالمية الثانية وسكنوا فى القاهرة ومن وقتها وهى مهجورة وبدون اى توقع
تراة اماها فى الشرفة الجاورة لها ينظر اليها ويقول مساء الخير يا فندم ارتعبت وجرت
الى داخل حجرتها فلم تكن تتوقع ابدا ان يكلمها احد من مكان مهجور وارتعبت وكانها
قابلت فارس من فرسان العصور الوسطى اتى الى زمانها وظلت تلك نظرتها لى من وقتها
الى الان فهى لم تنسى تلك اللحظة ابدا كانت تخيلت انها نسيت ولكن**********************



اسيرة قلبى

فى كل مرة اقسم  ان تكون الحرب واعد اسلحتى  لاواجهك بها  افضى  ما بقلبى اخبرك عما يؤلمنى منك  عن بكائى ليلا من تجاهلك لى و لوجودى لجرحك لكو...