الثلاثاء، ١٠ أبريل ٢٠١٨

وأما الجدار

في رحلة حياتنا نصادف جدران عديدة  قد يلفت نظرنا روعة تصميمة ورونقة أو تهدمة وشقوقة  لكننا نمر وننسي الجدار الرائع الذي أدخل  البهجة لنفوسناو لا نمد يد لنقيم الجدار المهدم ولا نفكر يوما في قصة اي جدار
في حياتنا نصادف جدران علي هيئة بشر فكل  منا جدار منا ا من يجد من يرعاة ويرمم شروخة ومنا من لا يجد هذا الشخص ويتولي ذلك بنفسة فينجح مرة في إخفاء الشروخ ويتصنع القوة ويفشل مرات  وتظهر شروخة ويتهدم ولا يجد من يمد لة يد ليقيم جدار روحة مرة أخري حتي من كانوا يستظلون بة ويلقون علية كل اوجاعهم  حينما يتهدم يتركوا وقد لا يلتفتون الي وجودة  يمرون علية وكان لم يكن في الحياة كلنا نبحث عن العبد الصالح ليقيم الجدارمحظوظ من قابل في حياتة العبد الصالح ليقيم جدار روحة ويرحل مبتغي فقط رضا الله




 

وأما الجدار

في رحلة حياتنا نصادف جدران عديدة  قد يلفت نظرنا روعة تصميمة ورونقة أو تهدمة وشقوقة  لكننا نمر وننسي الجدار الرائع الذي أدخل  البهجة لنفوسنا...