الاثنين، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٣

وعندما غرق كفى الصغير فى بحر يدك ادركت انى املك الدنيا وما فيها كنت اشعر انى اريد ان اصرخ انا احب هذا الرجل لم يكن يهمنى وقتها اى احد ولا اى شى انا ملكة الدنيا حبك تاجى وقلبك مملكتى 
فى كل مقابلة لهم كانت عيناها تتحول الى عدسة كاميرا تسجل وترصد كل حركة كل همسة كل شى حتى عدد رشفاتة لقهوتة تسجلها لتتحول بعد ذالك ذاكرتها الى شاشة عرض لتلك المقابلة لا تمل ان تراها تعيش عليها ليل نهار حتى تقابلة مرة اخرى

كل من حولها كانوا بهمسون حمقاء ومنهم من واجهها حمقاء لكنها كانت تعلم انها تحبة وكفى بذلك لمن تكن تريد منة اى شى سوى ان تراة تتطمئن علية تعرف انة بخير تنتظر منة كلمة لن يقولها ولكنها فى الانتظار كانت ترى ان الحب هو ان يكون من تحبة بخير حتى لو ليس معك المهم ان يكون سعيد
هل هى فعلا حمفاء ام ذلك حب حقيقى فعلا

هناك تعليق واحد:

mohamed salah يقول...

دا الحب الحقيقي

وأما الجدار

في رحلة حياتنا نصادف جدران عديدة  قد يلفت نظرنا روعة تصميمة ورونقة أو تهدمة وشقوقة  لكننا نمر وننسي الجدار الرائع الذي أدخل  البهجة لنفوسنا...