الأحد، 16 يونيو، 2013

الزمن لا يخلق الحب



لم تكن تعلم  لماذا تحبة احبتة جدا بالرغم من انة  كان يبعدها عنة بكل السبل  كان حلم كبير نجمة فى السماء كان حبها الاول  وكانت  تريدة الاخير ايضا  تراة يوميا بحكم العمل سويا بارغم من ارتباط عملهم الا انة كان  يتحاشى نظراتها كلماتها يتحاشى وجودهم  سويا وحدهم نعم كان يعلم انها تحبة  ولكنة  راى ان هذا الحب مستحيل  لم يكون يريد ان ينجرف الى  بحر الحب مرة اخرى فيكفية فشلة فى تجربة سابقة  اخفاها عن الجميع  لم تكن تعلم لماذا يتعمد هو ابعادها عنة كان يعذبها ذلك يؤلمها انة لا يرى الحب فى كل تصرفاتها معة   كانت لا تتغيب عن العمل يوما لانها لم تكن تتخيل ان يمر بوما لا تراة فية  حتى  انها اصيبت بتعب شديد قاومت نفسها وذهبت الى الكافية حيث تعمل  تحملت الالم حتى وصلت الى المكتب  وما ان فتحت الباب حتى انهارت قواها ولم تحملها قدماها هب عمها وشريكة فى العمل لحملها واجلسها  وذهب يبحث عن طبيب من بين رواد الكافية  امسكت يد عمر ابقى معى ارجوك افلت يدة من يدها وجرى مسرعا خلف صديقة  ساحضر لكى كوب مياة  بكت وقتها كما لم تبكى ابدا  وسرعان ما عاد العم ومعة الطبيب  انهى الطبيب كشفة فى مدة طويلة وكانة كان لا يريد ان ينهى الكشف 

عايز الحقنة دة حالا تانول العم الروشتة  وهم بالخروج فبادرة عمر انا هروح اجيبها بسرعة  بسوائل متردد سال الدكتور خالد واضح ان زوجك خايف عليكى رد العم لا بنت اخويا مش متزوجة دة شريكنا فى الكافية  حاول الدكتور خالد اخفاء ابتسامة  وان لم يستطيع ذلك  كانت هى منشغلة فى بكائها واحساسها بالرفض للدرجة التى لم تلحظ معها نظرات خالد الحانية  او  بالاصح لم  تشعر بوجودة اصلا فكان كل حواسها مع عمر وعقلها يحاول استيعاب رفضة لها  ورفضة حتى الوجود بجانبها فى اضعف حالاتها  لم تعرف كيف مرت ابام مرضها عليها كان الدكتور خالد يمر عليها يوميا يالرغم من انة طبيب مخ واعصاب وبعرف ان الانفلوانزا لا تحتاج كل تلك الرعاية الطبيبة  ولكنة لم يكن ياتى بصفتة طبيب ولكن حبيب

واصبح الدكتور خالد زبون دائم فى الكافية حتى يراها وبدات تلاحظ اهتمامة بها وان كانت باردة المشاعر معة جدا حتى انها  كانت تتهرب منة حين يحين موعد قدومة الى ان فاجئها فى مكتبها بوما  وباح بحبة بمنتهى البرود كان ردها حضرتك تعرفنى من امتى عشان تحبنى  كان ردة الذى الجم لسانها عن الحديث

مش مهم نعرف بعض من قد اية الزمن مبيخلقشى حب ممكن اقعد معاكى سنين ومحبكيش لو معنديش استعداد احبك انما طول مفى استعداد للحب يبقى فى امل للحب  هختفى من حياتك لحد متحسى ان عندك نفس الاستعداد

تركها خالد   وخرج  وبقيت هى مع قهوتها تفكر فى كلماتة كانها لاول مرة تلاحظة  تلاحظ قوة شخصيتة اسلوبة فى الحديث  لقد قال كلمات بسيطة  ولكنها احست انة كان بتحدث ساعات طويلة  وكانها لاول مرة تراة  اسمر اللون  ملامحة وقورة وقد زادتها نظارتة الطبية وقار  وان لم تخفى حنية بالغة فى نظراتة  احست بداخلها بسعادة لم تنكرها 

يوجد احد فى هذا الكون يحبنى  انا استحق الحب  هناك من يحبنى  هناك من يحبنى اخذت تلف فى ارجاء الغربة وتردد انا استحق الحب هناك من يحبنى الى ان سقطتت من الدوار  لكن هل انا احبة هل استغل حبة  واعوض فشلى فى جعل عمر يحبنى

ظلت فى حيرتها ساعات وايام الى ان وجدت نفسها تبحث فى كل مكان عن كارت الدكتور خالد وتتصل بة اريد ان اراك

ولما لا مادمت بحثت عنة  يبقى عندى الاستعداد  لما لا ابدا 

فهل ستنجح

هناك 3 تعليقات:

Rafat William يقول...

رائعة

rehana rehan يقول...

يارب يخلى حضرتك مبسوطة انها عجبتك

mohamed shokry يقول...

جميله جدا وقاسيه اوي
حلوه جدا

اسيرة قلبى

فى كل مرة اقسم  ان تكون الحرب واعد اسلحتى  لاواجهك بها  افضى  ما بقلبى اخبرك عما يؤلمنى منك  عن بكائى ليلا من تجاهلك لى و لوجودى لجرحك لكو...